الإجابة المختصرة
الجو مش بيلغي النقلة، هو بيغير ترتيبها. في المطر الخطر الأكبر مش المية النازلة، هو الأرض المبلولة اللي الكرتونة بتشرب منها وهي واقفة مستنية، فمكان الانتظار بيتنقل جوه المدخل. وفي الحر التحميل بيتقدم، واللي بيتأثر بالحرارة بيبعد عن الجنب المشمس. والوقفة بتتمتص في الترتيب من غير ما الخطة تتلغي.
الجو مش بيلغي النقلة، هو بيغير ترتيبها. اليوم اللي فيه مطر أو شمس تقيلة بيمشي بنفس الخطوات بالظبط، بس بترتيب تاني ونقط وقوف محسوبة. واللي بيوقع النقلة مش الجو نفسه: اللي بيوقعها إن حد يمشي على ترتيب يوم صافي والدنيا مش صافية.
وحاجة تستاهل تتقال من أول سطر: عندنا الشمس بتقابلنا أكتر من المطر بكتير، فالتقل في المقال ده على الحر مش على الشتا. واختيار الموسم والميعاد نفسه موضوع لوحده في أحسن وقت للنقل. الكلام هنا عن يوم اتحدد خلاص، وصحيت الصبح لقيت الجو مش زي ما كان في دماغك.
الكرتونة بتشرب من الأرض، مش من السما
الصورة اللي في دماغ أغلب الناس إن المطر بينزل على العفش من فوق. اللي بيحصل فعلاً إن الكرتونة بتتحط على رصيف مبلول وهي مستنية دورها، والقاع بيشرب المية من تحت وهو واقف مكانه. والقاع هو أضعف حتة في أي كرتونة، وهو الوحيد اللي شايل الوزن كله.
عشان كده أول حاجة بتتغير في يوم مطر مش الغطا، دي مكان الانتظار. الكراتين بتفضل جوه المدخل على أرض ناشفة، والعربية بتاخد دفعات قصيرة جاهزة بدل ما الحاجة تتكوم على الرصيف وتستنى دورها. ولو المدخل ضيق ومفيش مكان، اللي بينزل بيتحط على حاجة بترفعه عن الأرض: بليت خشب، لوح، ولو مفيش غير كرتونة كبيرة مفرودة تحته تبقى أحسن من البلاط.
واختبار تعرف بيه إن كرتونة شربت من غير ما تفتحها: شيلها من نصها مش من قاعها. لو الجناب بقى طري أو القاع بيرخي في إيدك، الكرتونة دي محتواها بيتنقل لواحدة ناشفة قبل التحميل، مش بتترص وتستنى تكمل الطريق كده.
القطعة بتتنشف قبل ما تترص جنب غيرها
البلل مش بيقف عند القطعة اللي اتبلت. الحمولة بتتقفل وبتقعد في الطريق، وأي قطعة مبلولة بترص جنب قطعة ناشفة بتنقل لها الرطوبة بالتلامس. البطانية المبتلة اللي فاضلة لازقة على خشب مدهون ساعات أوحش من نقطة مية وقعت عليه وطارت.
فالخطوة اللي بتتعمل عند باب العربية بسيطة وبتتنسى: فوطة على وش القطعة قبل ما تدخل الصندوق. وش التلاجة، ضهر الدولاب، حرف الترابيزة، وأي حتة معدن هتفضل ملزوقة في حاجة تانية طول الطريق.
والبطاطين نفسها ليها قاعدة مكتوبة في خامات التغليف: في اليوم المبلول البطانية بتاخد فوقها طبقة بلاستيك للقطع الحساسة، لأن البطانية لوحدها بتشرب وبتفضل شايلة المية جنب الخشب.
وفيه حاجة بتتعمل في العربية نفسها قبل التحميل: أرضية الصندوق بتتنشف. صندوق دخلته شوية مية من الباب المفتوح وبعدين اترصت عليه كراتين، المية بتفضل تحتها لآخر الطريق ومحدش شايفها.
في الحر: الجنب اللي الشمس عليه
الصندوق المقفول واقف في الشمس مش بيسخن بالتساوي. الجنب المواجه للشمس بيسخن أكتر من اللي في الضل، والفرق ده بيفضل موجود طول الوقفة قدام العمارة وطول الطريق. الحمولة بتبقى داخلة في جو واحد من بره، وطالعة منه بحالتين مختلفتين.
القرار اللي بيتاخد وقت الرص: اللي بيتأثر بالحرارة بيبعد عن الجنب ده وبيتحط في ضهر الحمولة، محاط بقطع أكبر منه. الشمع والشمعدانات، الحاجات اللي بتسيح، الأدوية، مستحضرات التجميل، البطاريات، الشرايط اللاصقة، والصور والألبومات القديمة. الحاجات دي أصلاً بتتحط في كراتين صغيرة، فتغيير مكانها في الرص مش بياخد مساحة من حد.
والقرار التاني إن التحميل بيتقدم في اليوم. مش عشان الفريق بس: الصندوق نفسه بيبقى لسه ما سخنش، والقطع اللي بتدخله بدري بتقعد في جو أهدى. ترتيب الرص نفسه ما بيتغيرش، اللي بيتغير هو مين ياخد الجنب المشمس ومين يبعد عنه.
وفيه تفصيلة بتخص الاسترتش تحديداً: البلاستيك الشفاف على خشب مدهون في الحر ولمدة طويلة بيسيب أثر لزق أو بيغير لمعة السطح. البطانية بتيجي على الخشب الأول، والاسترتش فوقها لو محتاج تثبيت.
الشغل بيقف ويكمل، والخطة ما بتتلغيش
المطر عندنا بييجي على فترات قصيرة في أغلب الأوقات، والفريق مش بيقف مكتوف إيديه لما ينزل. اللي بره بيدخل، والشغل بيتحول للجوه: تغليف لسه ناقص، ترقيم كراتين، فك ضلف، تفضية أدراج، لم كيس المسامير بتاع كل قطعة اتفكت.
والترتيب هو اللي بيمتص الوقفة. القاعدة اللي بيشتغل بيها الفريق في الشارع المبلول مكتوبة في الشوارع الضيقة: الكراتين المقفولة بتنزل الأول والقطع الحساسة بتستنى الأرض تنشف. يعني الوقفة بتاكل من وقت حاجات كانت مستنية دورها أصلاً، مش من وقت اليوم كله.
وفيه حتة واحدة الوقفة فيها مش اختيار: السلم. الرخام المبلول بيبقى زلق، ومعاه قطعة تقيلة وشيال مش شايف رجليه. تجهيز بيت السلم قبل أول قطعة مشروح في الأدوار العليا، واللي بيتزود في اليوم المبلول إن الدرج بيتمسح ناشف قبل الطلعة الجاية، وخط المشي من باب العمارة للعربية بيتفرش عليه كرتون ينشف الجزم.
ناحية الشقة الجديدة: طين على أرضية لسه جديدة
الجزء اللي بيتنسى في اليوم المبلول إن اللي بيوصل الشقة الجديدة مش المية، ده الطين. كل طلعة بجزمة مبلولة على سيراميك أو باركيه جديد بتسيب أثر بيتعب في التنضيف أكتر من أي خبطة في حيطة.
واللي بيقفل ده حاجتين قبل ما أول قطعة تدخل: خط مشي مفروش من باب الشقة لجوه، وحاجة عند الباب الجزم بتتمسح عليها في كل دخلة. والفرش بيتحط قبل الشغل مش وسطه، لأن محدش هيقف يفرش وهو شايل دولاب على كتفه.
والأجهزة ليها سطر لوحدها: الجهاز المبلول ما بيتوصلش كهربا. ودي مش عن المطر اللي نزل عليه بس، دي كمان عن الجهاز اللي طلع من مكان ساقع ودخل شقة حرها عالي فكثف على وشه ندى. الجهاز بينشف من بره ومن ورا الأول، وبعد كده يتوصل. والتلاجة ليها حسبتها المستقلة: بتفضل واقفة المدة اللي في كتيب جهازك قبل التشغيل، والمدة دي مالهاش علاقة بالجو من قريب ولا من بعيد.
اللي بيتقرر الصبح قبل ما العربية تتحرك
الجو مش بيتحجز قبلها بيوم، فالقرارات دي بتتاخد على الأرض الصبح. اللي بيتحجز هو الترتيب، والترتيب هو اللي فيه فسحة يمتص بيها وقفة مطر أو شمس تقيلة:
| اللي في الجو | اللي بيتغير في اليوم | اللي ما بيتغيرش |
|---|---|---|
| مطر نازل | الانتظار جوه المدخل، والكراتين تنزل قبل الحساس | عدد العمال وترتيب الرص |
| أرض مبلولة | خط مشي مفروش، والدرج بيتمسح قبل الطلعة الجاية | القطع اللي بتتفك وبتتركب |
| شمس تقيلة | التحميل بيتقدم، والحساس يبعد عن الجنب المشمس | حجم الحمولة وعدد النقلات |
وفيه حالة الجو فيها ما بيغيرش الترتيب، بيوقف اليوم كله: طريق غرقان، أو واجهة ما بتسمحش بشغل في اللحظة دي. مفيش قاعدة مكتوبة هنا بتقول اليوم يتأجل إمتى، القرار ده بيتاخد مع أ. محمود في مكالمة ساعتها.
وحاجة واحدة تقدر تعملها من الليلة اللي قبلها ومالهاش علاقة بتوقعات حد: اجمع الحاجات اللي بتتأثر بالمية والحرارة في كراتين متعلمة ومتحطة في مكان واحد جنب الباب. اليوم اللي بيطلع صافي مش هتخسر فيه حاجة، واليوم اللي بيقلب بتبقى قررت أهم قرار فيه وانت قاعد مرتاح بدل ما تقرره والفريق واقف والدنيا بتشرح.
أسئلة شائعة
الدنيا بتمطر صبح يوم النقل، الشغل هيقف؟
الشغل بيتحول للجوه مش بيقف. التغليف اللي لسه ناقص وترقيم الكراتين وفك الضلف وتفضية الأدراج كله شغل مالوش علاقة بحاجة نازلة من السما، والفريق بيشتغل فيه لحد ما الشارع يهدى. اللي بيتغير هو ترتيب اللي بينزل: الكراتين المقفولة الأول، والقطع الحساسة بتستنى.
العفش ممكن يتبل وهو جوه العربية؟
الصندوق مقفول، فالبلل اللي بيوصل جواه بييجي من جوا مش من بره: قطعة اتحملت وهي مبلولة، أو بطانية شربت مية وفضلت لازقة في خشب مدهون ساعات، أو أرضية الصندوق نفسها كانت مبلولة قبل ما الكراتين ترص عليها. عشان كده التنشيف بيحصل عند باب العربية قبل الدخول، والأرضية بتتنشف قبل أول قطعة.
بنقل في عز الصيف، أعمل إيه في الحاجات اللي بتسيح؟
اجمعها في كرتونة صغيرة واحدة متعلمة، وسيبها لآخر حاجة تتحمل. الشمع والشوكولاتة والأدوية ومستحضرات التجميل مكانها ضهر الحمولة بعيد عن الجنب اللي الشمس عليه، محاطة بقطع أكبر منها. والكرتونة دي بتنزل أول ما العربية تقف، مش بتستنى دورها في الترتيب.
لو الجو خلى اليوم مستحيل فعلاً، بيحصل إيه؟
مفيش قاعدة مكتوبة في مقال بتقول اليوم يتأجل إمتى. القرار بيتاخد في مكالمة مع أ. محمود ساعتها، على حالة شارعك وحالة الطريق بالظبط. واللي في إيدك إنك تكلم بدري وانت شايف الدنيا من الشباك، مش والفريق واقف تحت.
الخدمات اللي الدليل ده بيتكلم عنها
اقرا كمان
الدليل ده بيكتبه فريق عفشاوي من واقع التشغيل. لقيت معلومة محتاجة تصحيح؟ ابعتلنا على واتساب 01141984031.